Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 583

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الثالث
  3. ١ - الخزانة الأولى

وهذا الإيمان الصادق اليقيني يدفع جميع الشبه التي تضاده، فالحق يدفع الباطل، والإيمان يدفع الكفر، والتوحيد يدفع الشرك، واليقين يدفع الشك: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١)﴾ [الإسراء: ٨١].

فهذه الأمور الثلاثة التي بيَّنها النبي ﵌ تُبطل الشبهة التي يوسوس بها الشيطان وجنوده؛ فأمر أولًا بالاستعاذة بالله من الشيطان المُلقي بهذه الشبهة، ثم أمر بالانتهاء والكفّ الذي يُنهي التسلسل في الباطل، ثم أمر بتقوية الإيمان الذي يدفع كل ما يُضاده من الباطل.

فبالاستعاذة قَطعُ السبب الداعي إلى الشر والشك، وبالانتهاء قَطعُ الشر، وإخماد ناره، وبالإيمان بالله القوي دفعُ كل معارضٍ يوسوس به الشيطان وجنوده من فتن الشبهات، وفتن الشهوات: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨)﴾ [البقرة: ٢٠٨].

وبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين، ويسلم العبد من فتن الشبهات والشهوات: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤)﴾ [السجدة: ٢٤].

وإذا قامت شهادة التوحيد في القلب أنارت كل ظُلمة، وأحرقت كل شُبهة، لأنها كالشجرة الطيبة أصولها: شهادة التوحيد والإيمان، وفروعها القيام بشرائع الدين كلها، من حقوق الله، وحقوق عباده، وثمارها الثواب العاجل والآجل، وحُسن الخلق: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٥)﴾ [إبراهيم: ٢٤ - ٢٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 583 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.