Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 593

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الثالث
  3. ٢ - الخزانة الثانية

يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٧٩)﴾ [الأعراف: ١٧٩].

ولما كان الإنسان مُبتلى بالشهوات الحيوانية، وبالأوامر الشرعية، وبالمصائب القدرية في هذه الدنيا، اقتضى ذلك؛ أن يجعل الله له دارًا للجزاء، والحساب، والثواب، والعقاب، غيرَ دار العمل، كما قال سبحانه: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (١٨٥)﴾ [آل عمران: ١٨٥].

فهذه الحياة الدنيا دار الامتحان والابتلاء، والابتلاء منه الخير والشر، كما قال سبحانه: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء: ٣٥].

دلائل الإيمان وحقيقته

مقياس الإيمان بالأعمال الباطنة لا بالأعمال الظاهرة؛ فالأعمال الظاهرة يؤديها المؤمن والمنافق، والبر والفاجر، وكلٌ له نيته.

قال النبي ﷺ: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى». متفق عليه (¬١).

أما أعمال القلوب من محبة الله، وتوحيده، وتعظيمه، وتكبيره، والإيمان به، والتوكل عليه، والخوف منه، والرجاء له، وحب الدين وأهله، ورحمة الخلق، ونحو ذلك، فمثل هذه الأمور من علامات الإيمان التي تثمر حقيقة الأعمال الباطنة، وتثمر الثواب العظيم من الرب الكريم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 593 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.