Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 681

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الرابع
  3. ١ - الخزانة الأولى

فهذان أشد أنواع الظلم، فالذي يمنع الدعوة والدعاة إلى الله يُعاقَب في الدنيا، فكل من منع الدعوة إلى الله من الأفراد، أو الدول، أو الأمم، فإن الله يعاقبه، لأنه ترك الخيرية، ومنع الخير الذي لا تصلح الحياة إلا به: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨)﴾ [النحل: ٨٨].

فقه العلم الإلهي:

نتعلَّم علم الإيمان، وكذا نتعلَّم علم الأحكام، لنعبُد الله على بصيرة؛ وعلم الإيمان لا بد أن يسبق علم الأحكام، فإذا اكتمل علم الإيمان جاء الطلبُ والرغبة لِتعلُّم علم الأحكام، والعمل بالأحكام، وتعليم الأحكام: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].

والله سبحانه يرسل الأحوال الشديدة، ليَظهَر الصادق من الكاذب، والصابر من الجازع، ويستبين المؤمن من المنافق: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [العنكبوت: ٢ - ٣].

وإذا فرَّغنا أوقاتنا للدراسة أخذنا الشهادة العلمية، وإذا فرَّغنا أوقاتنا للتجارة أخذنا الأرباح التجارية، وإذا فرَّغنا أوقاتنا للدعوة إلى الله فهمنا الدين بأصوله وفروعه، وانتشر الخير والحق في العالم: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 681 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.