Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 685

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الرابع
  3. ١ - الخزانة الأولى

والله سبحانه غفورٌ رحيمٌ يَرفع العذاب عن الأمة بأمرين:

الأول: يُرفعُ العذاب عن الإنسان بمفرده إذا آمن بالله، وشكره على نعمه بامتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (١٤٧)﴾ [النساء: ١٤٧].

الثاني: يُرفعُ العذاب عن الأمة إذا أذنبت ثم استغفرت: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)﴾ [الأنفال: ٣٣].

والإسلام: عبادات، ومعاملات.

فالعبادات شعائرية: كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وغيرها، من الأذكار والأدعية التي تكون بين العبد وربه.

والمعاملات: بين المخلوق والمخلوق؛ كالبيع والشراء، وحسن الجوار، وبذل الندى، وكف الأذى، وحُسن المعاملات، وأداء الأمانة.

فالعبادات لا تُقبل إذا فسَدت المعاملات، فالأصل حُسن المعاملات مع الخلق، والعبادات تقوي حُسن المعاملات: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣)﴾ [البقرة: ١٥٣].

وقال ﷿: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].

فالعبادات إذا لم تحجز المسلم عن محارم الله لا تُقبل، ولا تُنجِي صاحبها من النار؛ فالدين قائمٌ على ركنين: عبادة الحق سبحانه، والإحسان إلى الخلق: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: ٣٦].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 685 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.