Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 702

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الرابع
  3. ٣ - الخزانة الثالثة

والدنيا تُؤخذ بالأسباب المادية، والآخرة تؤخذ بالأعمال الصالحة؛ والدنيا كلها فيها العذاب الأدنى، والنعيم الأدنى، يسرها أو عسرها كله قطرة بالنسبة لما في الآخرة من النعيم أو العذاب.

والله ﷿ أرسل الأنبياء لإصلاح الآخرة، لا لإصلاح القطرة، وهي الدنيا الدار الفانية، فنأخذ من الدنيا بقدر الحاجة، ونعطي للآخرة بقدر الطاقة: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ [الحج: ٧٨].

وقال الله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٧٧)﴾ [القصص: ٧٧].

والأصل في حياة المسلم الدعوة إلى الله، والرهبانية ابتدعها بنو إسرائيل، وتركوا الدعوة إلى الله، فبعث الله محمدًا ﷺ وأمته بالدعوة إلى الله، وعبادة الله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢)﴾ [الجمعة: ٢].

وقال عن أمته ﷺ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (١١٠)﴾ [آل عمران: ١١٠].

ومقصود الدين الأعظم أن يرضى الله عنك، ومتى يرضى الله عنك؟، يرضى الله عنك إذا رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ ﷺ رسولًا.

ويرضى الله عنك بثلاث: أن ترضى بعطائه، وترضى بقضائه، وترضى ببلائه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 702 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.