Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 723

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الرابع
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

٥ - الخزانة الخامسة

محاسن الدعوة إلى الله:

الله ﷿ خلق الخلق للرحمة لا للعذاب، لأنه الرحمن الذي قال سبحانه: «إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي». متفق عليه (¬١).

فما أرحم الله بخلقه: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٩)﴾ [هود: ١١٨ - ١١٩].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [البقرة: ١٤٣].

فمن خالف طريق رحمته، صار إلى طريق عذابه: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٣ - ١٤].

وأعلى عمل في الدين هو الدعوة إلى الله، لما فيها من المنافع العظيمة للداعي والمدعو؛ ومن أجل أسفار الدعوة، وأعمال الدعوة، جعل الله الرُّخَص في الدين، مِنْ قصْر الصلاة وجمعها، والفطر في السفر، والتيمم عند فقد الماء، أو العجز عن استعماله، .. ونحو ذلك من الرخص.

لهذا الله ﷿ لم يجعل فوق الدعوة عملًا للوصول إليه، لأن الشريعة مركَّبة على الرُّخصة، والدعوة مركبة على العزيمة، فلا يوجد لأحد رخصة

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 723 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.