Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 817

  1. ٩ - خزائن الحق
  2. ٥ - الخزانة الخامسة

فمن رأى في نفسه إحدى هذه الصفات المهلكة فهو هالك، وفيه من صفات إبليس وفرعون وقارون والتي بسببها لعن الله إبليس وأغرق فرعون وخسف بقارون وبداره الأرض.

الثاني: احتقار الخلق فمن عظم نفسه احتقر غيره، فإبليس عظم نفسه واستكبر عن السجود لآدم حيث قال لربه: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)﴾ [الإسراء: ٦١]

فمن احتقر غيره ففيه من صفات إبليس الذي لعنه الله وطرده من الجنة بسببها.

الثالث: عاطفة الحسد، فإبليس حسد آدم صلى الله عليه وسلمعلى هذا التكريم الرباني فامتنع عن السجود له مع أن إبليس كان من أعظم العباد في السماء، وفي المجتمع النوراني كله طاعات: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)﴾ [الإسراء: ٦٢].

الرابع: عاطفة الانتقام فإبليس أقسم بعزة الله على جر ذرية آدم معه إلى النار: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)﴾ [الإسراء: ٦٢].

وقال الله تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٨٣)﴾ [ص: ٨٢ - ٨٣].

والاحتناك: أن يضع الحبال في أعناقهم حتى يجرهم بها إلى جهنم، وقد قال وفعل: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].

وإبليس عنده تحليل لكل إنسان ويعرف المفتاح الذي يصلح لكل إنسان، حتى يجعله من أهل الباطل ويدعو إلى الباطل: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 817 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.