Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 190

  1. ٣ - خزائن الإحسان
  2. ٤ - الخزانة الرابعة

٤ - الخزانة الرابعة

• محاسن الإسلام:

الإسلام كله محاسن، ومكارم، ومصالح، كما قال النبي ﷺ: «إِنما بُعِثتُ لأُتمّمَ مَكارِمَ الأَخلاق» أخرجه البخاري في الأدب المفرد. (¬١)

وفي رواية «صالح الأخلاق» أخرجه أحمد (¬٢).

والله سبحانه يحب الإحسان والمحسنين، ويأمر بالعدل والإحسان، وأمرنا بالإحسان في كل شيء، ومع كل أحد، وفي كل حال كما قال سبحانه: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٥].

وقال سبحانه: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣].

وقال النبي ﷺ:» إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فليُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» أخرجه مسلم (¬٣).

• دوائر الإحسان الى الخلق:

الإحسان دوائر ودرجات ورتب:

فالدائرة الأولى: أن تحسن أيها العبد إلى نفسك، وتزكيها بالعلم الإلهي، فتملأ قلبك بالتوحيد والإيمان، وتحمل نفسك على طاعة الله، وحسن عبادته: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 190 (SanadKitab #30193, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.