Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 889

  1. ١٠ - خزائن العدل
  2. ٥ - الخزانة الخامسة

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾ [السجدة: ٢٢].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (٦٨)﴾ [العنكبوت: ٦٨].

ثم يلي هذا الظلم، الظلم في الكبائر، ثم الظلم في الصغائر، وقد سُئل النبي ﷺ: «أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قال: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» متفق عليه (¬١).

أما الظلم في حقوق عباد الله، فيدور على ثلاثة أشياء:

الدماء

والأموال

والأعراض.

فالظلم في الدماء: أن يعتدي الإنسان على غيره بسفك الدماء، أو الجروح، ونحوها.

والظلم في الأموال: إما بعدم بذل الواجب عليه من دَين أو زكاة، وإما بإتيان محرم من ربا، أو غش، أو سرقة، أو جحود، أو اختلاس.

والظلم في الأعراض: يشمل الاعتداء على الغير بالزنا، أو فاحشة، أو قذفِ، أو نحو ذلك.

وقد قال النبي ﷺ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» متفق عليه (¬٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 889 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.