Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 954

  1. ١١ - خزائن الهداية
  2. ٦ - الخزانة السادسة

القلوب محل الإيمان والكفر ومحل التقوى، والفُجور: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)﴾ [التغابن: ٢].

وأعمال الجوارح مقيدة ومربوطة بأحوال القلوب وأعجب ما في الإنسان قلبه، فيه مواد من الحكمة وضدها: «أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِى الْقَلْبُ» متفق عليه (¬١).

فالقلب فيه موادٌ من الحكمة وضدها، إذا سنح لهذا القلب الرجاء أولهه الطمع، وإن هاج له الطمع أهلكه الحرص، وإن سجنه اليأس قتله الأسف، وإن أصابه الغضب اشتد به الغير، وإن ناله الخوف شغله الحزن: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾ [التغابن: ١١]

وقال الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾ [التغابن: ١١].

وإن أصابت هذا القلب المصيبة قتله الجزع، وإن وجد مالًا أطغاه الغنى، وإن عضته فاقه شغله البلاء، وإن أجهده الجوع قعد به الضعف، فكل حالٍ من الأحوال القلب مستنده إلى حالة قبلها خيرًا أو شرًا: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 954 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.