Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 61

  1. ١٢ - خزائن التفكر والتدبر
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

٨ - الخزانة الثامنة

• فقه التفكر في أسماء الله وصفاته وأفعاله:

كما يعظم الناس عالمًا بسبب معرفتهم بعلمه، ومؤلفاته، فيزدادون بمعرفته توقيرًا له، وتعظيمًا له واحترامًا له.

وكما يعظم الناس صانعًا ومخترعًا بسبب معرفتهم بمصنوعاته ومخترعاته، فيزدادون بمعرفته توقيرًا له، واحترامًا له، وهكذا، فقيمة الإنسان بصفاته لا بذاته: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)﴾ [الحجرات: ١٣].

فكذلك كلما استكثر الإنسان من معرفة الله بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، ومعرفة نعمه وإحسانه، ومعرفة عظمة ملكه وسلطانه، ومعرفة عجيب صنع الله في مخلوقاته، كانت معرفته بجلاله وعظمته أتم، وتوقيره أعظم، وعبادته أكمل: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

وهكذا التأمل والنظر في المخلوقات، فكل ما في الوجود من خلق الله وصنعه، والنظر والفكر فيه لا يتناهى، وإنما لكل عبد منه بقدر ما رزق من الفهم والعلم: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١]

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [آل عمران: ٧٣ - ٧٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 61 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.