Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 68

  1. ١٢ - خزائن التفكر والتدبر
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

وإما أن يفكر في الصفات والأفعال والأخلاق التي تقربه من ربه، وتحببه إليه، لكي يتصف بها مثل: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)﴾ [التوبة: ١١٢].

فالأوليان: توجب له زيادة محبته لربه، وتعظيمه، والخضوع له.

والأخريان: توجب له محبة محبوبه له، وإقباله عليه، وقربه منه، وعطفه عليه وإيثاره على غيره، وإسعاده في الدنيا والآخرة، لأنه أمن به وأطاعه.

فالمحبة التامة مستلزمه لهذه الأفكار الأربعة، ومجال الفكر في صفات نفسه وأفعالها كثيرة، ويمكن حصرها في ستة أجناس.

فيفكر الإنسان في الطاعات الظاهرة والباطنة يتفكر في معرفتها، وأدائها، وتحسينها، ودوامها، والإكثار منها، وترغيب الناس فيها.

والمعاصي الظاهرة والباطنة يتفكر كيف يعرفها، ويحذر الناس منها، ويقلع عنها، ويتوب منها، ويحذر منها: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٧١)﴾ [التوبة: ٧١].

والصفات والأخلاق الحميدة يتفكر كيف يعرفها، ويتخلق بها، ويدعو الناس إليها، ليتجملوا بها.

والصفات والأخلاق السيئة يتفكر كيف يعرفها، ويحذرها ويحذر الناس منها: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 68 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.