Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 105

  1. ١٢ - خزائن التفكر والتدبر
  2. القسم الثاني
  3. ٣ - الخزانة الثالثة

والإنس: خلقهم الله من تراب، وهم مخيرون، ومنهم المؤمن والكافر.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾ [الإنسان: ٢ - ٣].

وأعظم كفار الإنس فرعون الذي قال: ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)﴾ [النازعات: ٢٤].

وقال: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]

وأبوهم جميعاً آدم ﷺ، ولا شك أن المخلوق المكلف أفضل من غير المكلف، والملائكة أفضل من الجن، والبشر المؤمنون أفضل من الملائكة، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٣) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٣٤)﴾ [آل عمران: ٣٣ - ٣٤].

فالله ﷿ خالق كل شيء، هو خالق هذا الكون العظيم، العلوي منه والسفلي، سماواته وأرضه، وشمسه وقمره، وليله ونهاره، وما في السموات والأرض من خلق، ومن أمم، ومن سنن، ومن جماد ونبات، ومن إنسان وحيوان: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].

والله وحده هو الذي خلق هذا الليل الطامي، السادل، الشامل، الساكن، البارد.

وهو سبحانه الذي خلق هذا الفجر الأبيض المتفتح في سدف الليل، وهو سبحانه خالق هذا الصبح الذي إذا تنفس دب النشاط في الحياة والأحياء،

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 105 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.