Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 185

  1. ١٣ - خزائن التقوى
  2. ٢ - الخزانة الثانية

٢ - الخزانة الثانية

كل إنسان محتاجًا إلى كسوة تستر عورته حسًا، ومحتاج إلى إيمانِ وعمل صالح يستر عورته معنًا؛ لأن التقوى لباس القلب، والقماش لباس الجسد، ولكلًا من الجسد والقلب عورة، وستر ذلك من فضل الله وكل ذلك نعمة من الله وحده: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].

فالطعام كسوة البدن باطنًا من عري الجوع، والكسوة سترة البدن ظاهرًا، والهداية ستر القلوب، والنفوس من عيوب الذنوب والمعاصي: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦)﴾ [الأعراف: ٢٦].

وقال الله ﷿ في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ» أخرجه مسلم (¬١).

فعلى الإنسان أن يستقيم على أوامر الله إلى أن يلقى ربه، والاستقامة هي لزوم طاعة الله تَعَالَى، بأن يكون الإنسان ثابتًا على الحق لا يزيد عليه ولا ينقص منه، ولا يبدل ولا يغير ولا يشك، فيستقيم على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويستقيم على الدين بفعل الأوامر واجتناب النواهي، والتصديق بكل ما جاء عن الله ورسوله والعمل بشريعة الله، والاستقامة حسب الاستطاعة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 185 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.