Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 289

  1. ١٤ - خزائن النعم
  2. القسم الأول
  3. ٦ - الخزانة السادسة

أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلكي شَيْئًا» أخرجه مسلم (¬١).

فهو سبحانه الكريم، الذي يمهل العصاة لعلهم يتوبون، وهذا موجب لا غترار العبد لما يراه من إمهاله له وحسن إكرامه وعنايته به، فمن كرم الله أنه خلق الإنسان وأوجده من العدم، وأمده بالأقوات، وسواه فجعله سوياً سالم الأعضاء يعقل ويسمع ويُبصر.

وأنطق لسانه بالذكر وقلبه بالعقل وروحه بالمعرفة، وفضله على كثيرًا ممن خلق تفضيلًا: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ [النحل: ٧٨].

وقال الله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (٣٧)﴾ [الكهف: ٣٧].

وقال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧)﴾ [يس: ٧٧].

وعَدله سبحانه، فعدل خلق عينيه وأذنيه ويديه ورجليه، فلم يجعل إحداهما أصغر من الأخرى: ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (٨)﴾ [الانفطار: ٦ - ٨].

وجعله حسن الصورة، قائمًا لا كالبهيمة المنحنية، وخلقه في أحسن تقويم وجعله مستعداً لقبول العلم والعمل والقدرة والفكر، ومن خصه الله بهذا التكريم فالواجب عليه طاعة مولاه الذي خلقه وسواه، ولا يليق به أن

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 289 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.