Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 398

  1. ١٤ - خزائن النعم
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة

إن الناس في حاجة إلى تذكيرهم عند دعوتهم إلى الله بأنهم هم الفقراء المحاويج إلى الله في خلقهم وإيجادهم وفي إمدادهم بأقواتهم وفي هدايتهم إلى ما يسعدهم في الدنيا والآخرة، وأن الله غنيٌ عنهم كل الغنى، وأنهم حين يدعون إلى الإيمان بالله وعبادته وحده لا شريك له وحمده على آلائه ونعمائه، فإن الله غنيٌ عن عبادتهم وحمدهم: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥)﴾ [فاطر: ٥].

وقال النبي ﷺ: «يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ واحدٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ» أخرجه مسلم (¬١).

هو سبحانه الغني الحميد، المحمود لذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢].

وقال الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [فاطر: ١].

وقال الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١)﴾ [الكهف: ١].

فلابد من تذكير الناس بعظمة ربهم ليعظموه وبقدرته ليقدروه ويكبروه وأنهم لا يُعجزون الله ولا يعزون عليه فهم إن شاء أن يذهب بهم ويأتي بخلقِ جديد من جنسهم أو من جنس آخر يخلفهم في الأرض، فهو القادر على ذلك وهو عليه يسير: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (١٣٣)﴾ [النساء: ١٣٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 398 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.