Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 424

  1. ١٥ - خزائن الحمد والشكر
  2. ٢ - الخزانة الثانية

له الحمد ﷻ وحده على كل مخلوق خلقه وعلى كل نعمة أنعم بها وعلى كل حدثِ أحدثه من خلقٍ ورزقٍ ومن نور وظلمة ومن سكونٍ وحركة، ومن خلق العرش العظيم، وخلق الكرسي الكريم وخلق السماوات السبع والأراضين السبع ومن فيهما وما عليهما وما بينهما من عظيم وأنواع المخلوقات التي لا يحصيها ولا يعلمها إلا هو: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)﴾ [الأنعام: ١].

وقال الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (٢) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (٣)﴾ [الكهف: ١ - ٣].

اللهم ربنا لك الحمد على عظيم نعمك التي لا تُعد ولا تُحصى والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا ملء السماء وملء والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد وأحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

الحمد لله الذي أنعم علي وعلى غيري وأعطاني خيرًا وصرف عني شرًا، وأكرمني وخلقني وسواني في بطن أمي وأنعم علي لما خرجت بنعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وأعظمها نعمة الإسلام فالحمد لله الذي مَنْ علي بالهداية والأمن في الدنيا: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [الأنعام: ٨٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 424 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.