Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 503

  1. ١٥ - خزائن الحمد والشكر
  2. ١٠ - الخزانة العاشرة

وذلك لأجل أن يشكروا الله باستعمال ما أعطاه من هذه الجوارح في طاعة الله خاصةً السمع والبصر والعقل، كما قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ [النحل: ٧٨].

فلله الحمد والشكر على ما أعطانا من الخير، وله الحمد على ما صرف عنا من الشر، وله الحمد والشكر على ما أنعم به علينا وعلى غيرنا، وله الحمد والشكر أن ابتدأنا بالنعم قبل أن نسأله، وله الحمد والشكر على دوام النعم خاصةً نعمة الإسلام التي لا يعدلها نعمة.

«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ لَا مَانِعَ لِمَا مَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ منك الْجَدِّ». أخرجه مسلم (¬١).

«اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقّ». متفق عليه (¬٢).

اللهم لك الحمد كله ومنك الفضل كله وإليك يرجع الأمر كله أوله وأخره علانيته وسره كبيره وصغيره لك الحمد لا أحصي ثناءً عليك أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 503 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.