Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 508

  1. ١٦ - خزائن الابتلاء
  2. القسم الأول
  3. ١ - الخزانة الأولى

عَذَابٌ أَلِيمٌ (٩٤) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (٩٥)﴾ [المائدة: ٩٤ - ٩٥].

وابتلاهم بالخوفِ في غزوةِ بدر الكُبرى، لأنهُم خرجوا يريدون أخذ العِير، ففوجئوا بجيشٍ عظيم عرمرم مُسلح، فثبتوا أمام هذا الخوف، وقال المِقدادُ بن الأسود حليف قُريش لا نقول لك كما قال قوم موسي لموسي: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (٢٤)﴾ [المائدة: ٢٤].

بل نُقاتل عن يمينك، وعن شِمالك، وأمامك، وخلقك أو كما قال ﵁ فلما أعاد النبي ﷺ الكلام، قال سعد كأنك تعنينا معشر الأنصار يا رسول الله، والله إنا لقومٍ صُبر في الحرب صُدقٍ عند اللقاء، فثبتوا أمام هذا الخوف العظيم، وجاهد المهاجرون والأنصار مع رسول الله ﷺ، فنصرهُم الله، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢٣)﴾ [آل عمران: ١٢٣].

واللهُ يبتلي عبادهِ بالحسناتِ والسيئات، ليعلم الشاكر والصابر، كما قال سبحانه: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)﴾ [الأعراف: ١٦٨].

ومن حُسن الظن بالله أن يري العبد البلاء رحمةً ونِعمة: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (٥١)﴾ [التوبة: ٥١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 508 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.