Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 538

  1. ١٦ - خزائن الابتلاء
  2. القسم الأول
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

والأمراض التي تُصيب الناس نوعان:

الأول: مرض الأبدان:

وهو ما يصيبها من الآفات والأمراض بسبب مُخالفة قانون الصِحة، بزيادةٍ أو نقصٍ، أو تناول شيء فاسد.

الثاني: مرض القلوب:

وهو خروجها عن مقتضي الفِطرة بشكٍ، أو نفاقٍ، أو جَحدٍ، أو تكذيب، فالقلوب المريضة هي الخالية عن العصمةٍ والتوفيق كحال الكفار والمنافقين.

والمرض كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علةٍ، أو نفاق، أو تقصيرٍ في أمر، فعلل القلوب من إتِباع الهوى، وعلل الجوارح من مرض البدن، وفي القرآن شفاء من هذا وهذا: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)﴾ [الإسراء: ٨٢].

وقال الله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].

فقه الابتلاء:

اللهُ سبحانه يبتلي بالمصائب والأمراض والمكروهات، لصرف الأشرار إلي أعمال الأبرار، وجذب النفوس إلي الملك القدوس، وجر الناس من دار الفرار إلي دار القرار، ومن دار الغرور إلي دار السرور: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 538 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.