Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 543

  1. ١٦ - خزائن الابتلاء
  2. القسم الأول
  3. ٦ - الخزانة السادسة

٦ - الخزانة السادسة

حكمه الابتلاء:

الابتلاء هو الامتحان والاختبار، والهدف منه استكمال التربية في أمرٍ من الأمور الدينيةِ والدنيوية.

والتربية هي أخذ المُربي من يربيه بالأساليب التي تؤهله إلي الكمال المطلوب منه، فنربي الإنسان ليكون طبيباً، أو طياراً، أو مدرساً، أو قاضيًا، لنعلم هل نفعت فيه التربية أم لا؟

فإذا نفعت أمكن استخدامه في العمل الذي رُبي من أجله.

والله ﷿ هو رب العالمين الذي يربي عباده بما يسعدهم في الدنيا والآخرة، وقد ربي الله جميع أنبيائه ورسله، ثم أرسلهم إلي أممهم بالحق الذي أرسلهم به: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (٣٩)﴾ [طه: ٣٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣)﴾ [النساء: ١١٣].

وبعد ذلك، وبعد تلك التربية لأنبيائه ورسله، يرسلهم الله لدعوه عباده إلي عباده الله وحده لا شريك له.

وقد ربي الله آدم وزوجه في الجنة، كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤) وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (٣٥) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٣٦) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧)﴾ [البقرة: ٣٤ - ٣٧].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 543 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.