Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 554

  1. ١٦ - خزائن الابتلاء
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة

والحكمة التي خلق الله من أجلها الخلق، وخلق السموات والأرض، وخلق الحياة والموت، هي الابتلاء بحسن العمل: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢)﴾ [الملك: ١ - ٢].

وقال الله ﷿: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (٧)﴾ [الكهف: ٧].

فالابتلاء يكون بحسن العمل، من يطع الله، فيحسن عمله، ومن يعص الله فيسيء عمله، والطريق إلى إحسان العمل هو معرفة الله بأسمائه، وصفاته وأفعاله، ومعرفة دينه وشرعه، والاستعانة به على عبادته وحده لا شريك له، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

قال الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٦)﴾ [يونس: ٢٦].

وذلك كله مذكور في القرآن، فالطريق إلى إحسان العمل هو الواعظ الأعظم، والزاجر الأكبر، وهو واعظ المراقبة، والعلم الذي لا تكاد تخلو منه صفحة من القرآن، مراقبة خالق السموات والأرض، والعلم بأنه محيط بكل شيء؛ فيعبد الإنسان ربه كأنه يراه، فإن قال لا أرى الله فهو عالم أن الله يراه، وهذه، وهذه هي أعظم مقامات الدين، وهو الإحسان.

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (١٢٥)﴾ [النساء: ١٢٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 554 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.