Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 598

  1. ١٦ - خزائن الابتلاء
  2. القسم الثاني
  3. ٣ - الخزانة الثالثة

٣ - الخزانة الثالثة

حكمة المصائب:

المصائب التي تحصل للعباد قسمان:

فهي إما ابتلاء وتربية .. وإما عقوبة وعذاب.

فإذا غضب الله على أحد أهلكه بعذاب الغرق، أو الخسف، أو الصعق ونحو ذلك من العقوبات، كما قال سبحانه عن الأمم التي كذبت رُسل الله، ولم تؤمن به: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾ [العنكبوت: ٤٠].

وإذا رضي الله على أحدِ ابتلاه بما يشاء، ثم إن صبر اجتباه وهداه، كما قال سبحانه: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].

وكل من عَمِل عملًا فإنه يستحسنه، ويدافع عنه، فالذي يعمل الصالحات يستحسنها، ويدافع عنها، ويرجو الثواب عليها، والذي يعمل السيئات يستحسنها، ويدفع عنها، وإن كان على الهدى رآه حسنًا، وإن كان على الضلال رآه حسنًا كذلك، وكل يدعو إلى ما يستحسنه، ويعكف عليه: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 598 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.