Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 635

  1. ١٦ - خزائن الابتلاء
  2. القسم الثاني
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

٨ - الخزانة الثامنة

فقه الابتلاء:

المؤمن لإيمانه بربه، ومعرفته بأسمائه وصفاته وافعاله، ينظر عند الابتلاء لا إلى البلاء ولكن ينظر إلى جمال المبتلي؛ لأنه يعلم أن ربه أرحم به من نفسه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [البقرة: ١٤٣].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ [الأنفال: ٢].

وشعور الإنسان بأنه مبتلى وممتحن بأيامه التي يقضيها في هذه الحياة، ومبتلى بكل شيء يملكه، ومبتلى بكل متاع يتاح له، يمنحه مناعة قوية ضد الاغترار والانخداع، والغفلة والطغيان، ويعطيه وقاية من الاستغراق في متاع الحياة الدنيا، ومن التكالب على هذا المتاع الذي هو مسئول عنه وممتحن به.

هل يمتثل فيه أمر ربه، أم يعبد هوى نفسه؟

وهي لمسة قوية للقلب البشري، إذ يدرك أنه مستخلف في ملك أزيل من مالكيه الأوائل، وأجلي عنه أهله الذين سبق لهم أن مكنوا فيه، وأنه هو بدوره زائل عن هذا الملك، ومحاسب على ما كسب فيه: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٤)﴾ [يونس: ١٣ - ١٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 635 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.