السادس: الحفاظة.
قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (١٢٠)﴾ [آل عمران: ١٢٠].
السابع: الفلاح في الدنيا، والآخرة.
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠)﴾ [آل عمران: ٢٠٠].
أقسام الصبر:
الصبر: حبس النفس عن التسخط؛ لرؤية حكمة القادر العليم الخبير.
والصبر نوعان:
الأول: صبرٌ لا غريم لك فيه، كمن مرض، فلا غريم له.
الثاني: صبرٌ لك فيه غريم، كمن جرحك، أو سرقك، فالنفس تطلب الانتقام ممن ظلمها: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾ [الشورى: ٤٣].
والصبرُ له أسباب، وأبواب:
١ - صبرٌ على الطاعات.
٢ - صبرٌ عن المعاصي.
٣ - صبرٌ على المكروه.
٤ - صبرٌ على ما يصيب المسلم من الأذى؛ في سبيل الدعوة إلى الله.
٥ - صبرٌ على البلاء في النفس.
٦ - صبرٌ على الكيد والمكر من القريب والبعيد.