Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 679

  1. ١٧ - خزائن الصبر
  2. ٢ - الخزانة الثانية

الثاني: ما يحصل له بفعل الناس، في ماله، أو عرضه، أو نفسه.

فهذا النوع يصعب الصبر عليه؛ لأن النفس تكره الغلبة، وتطلب الانتقام، وأكمل الناس في هذا الأنبياء، والصديقون.

وعاقبة هذا الصبر، النصر، والهدى، والأمن، والسرور، ومحبة الله والناس له: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾ [الشورى: ٤٣].

وقال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾ [الروم: ٦٠].

الأسباب المعينة على الصبر:

يعين العبد على هذا الصبر أمور:

أحدها: أن يشهد أن الله خالق العباد، وأفعالهم، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، والعباد آلة في قبضته، فانظر إلى من سلطهم عليك فارضه يكفهم عنك.

الثاني: أن يشهد ذنوبه، وأن الله إنما سلطتهم عليه بذنبه، فليشتغل بالتوبة، والاستغفار، عن ذمهم، والوقيعة بهم.

قال الله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣)﴾ [النساء: ١٢٣].

الثالث: أن يشهد حسن الثواب، الذي وعده الله من عفا وصبر.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (١٠)﴾ [الزمر: ١٠].

الرابع: أن يشهد أنه إذا عفا، وأحسن، أورثه ذلك سلامة القلب لإخوانه، ونقائه من الغش، والغل، وذاق حلاوة العفو.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 679 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.