وعن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: «لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ، ولا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ انْقَطَعَ عَمَلُه، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلا خَيْرًا» أخرجه مسلم (¬١).
وعن عبد الله بن بشر ﵁ قال: جاء أعرابيان إلى رسول الله ﷺ فقال: أحدهما يا رسول الله أي الناس خير في خير؟ قال: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (¬٢).
ويجوز للمسلم إذا خاف على دينه من الفتنة، أن يفوض أمره الى ربه.
عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» متفق عليه (¬٣).