٢ - الخزانة الثانية
فضائل العبادات:
أولًا: فضائل الوضوء.
فضل الوضوء
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢)﴾ [البقرة: ٢٢٢].
وقال الله تعالى: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦)﴾ [المائدة: ٦].
وعن عن عثمانَ بن عفَّان ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ توضَّأ فأحسن الوضوءَ، خرجتْ خطاياه من جسده، حتَّى تخرُجَ من تحت أظفاره». أخرجه مسلم (¬١).
فضل التيمن بالوضوء وغيره:
عنْ عائشةَ ﵂ قَالت: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفي شَأْنِهِ كُلِّهِ». متفق عليه (¬٢).
فضل الصلاة بعد الوضوء:
عن عُقبةَ بن عامر ﵁ أنه سمع رسولَ الله ﷺ يقول: «ما من مسلمٍ يتوضَّأ فيُحسن وضوءَه، ثم يقوم فيصلِّي ركعتين، مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه، إلَّا وجبتْ له الجنَّة». أخرجه مسلم (¬٣).