فضل صلاة الفجر والعصر:
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». متفق عليه (¬١).
والبردان: الفجر والعصر.
وعن أَبِى بَصْرَةَ الغفاري ﵁ قال: صلى بِنَا رسول اللَّهِ ﷺ في وَادٍ من أَوْدِيَتِهِمْ يُقَالُ له: الْمُخَمَّصُ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فقال: «إن هذه الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْعَصْرِ عُرِضَتْ على الَّذِينَ قَبْلِكُمْ فَضَيَّعُوهَا، ألا وَمَنْ صَلاَّهَا ضُعِّفَ له أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ». أخرجه مسلم (¬٢).
فصل صلاة العشاء والصبح:
عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ». أخرجه مسلم (¬٣).
فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة:
عَنْ أبي هريرة ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ "، قَالَوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ». أخرجه مسلم (¬٤).