Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 809

  1. ١٨ - خزائن الفضائل
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة
  4. فضائل الرجال والنساء

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)﴾ [الأحزاب: ٣٥].

وخص الله ﷿ الرجل بخصائص، وخص المرأة بخصائص.

فالرجل أكمل من المرأة، فالذكورة شرفُ وكمال، والأنوثة نقص خلق طبيعي.

فالمرأة يباح لها أنواع الزينة والحلي، لتكمل شخصيتها، وذلك لجبر نقص الأنوثة والضعف، كما قال سبحانه: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)﴾ [الزخرف: ١٨].

أما الرجل فهو كامل في نفسه، وقوته، وخلقته، فناسب حاله أن يكون قائمًا على الضعيف الناقص خلقه، كما قال سبحانه: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: ٣٤].

وهذا إكرامُ للمرأة وعناية بها أن يقوم عليها من يرعى شئونها، ويدبر أمورها، كما قال سبحانه: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٢٨)﴾ [البقرة: ٢٢٨].

وجعل الله سبحانه ميراث الرجل مضاعفاً على ميراثها، لأنه الذي ينفق عليها، وجعل الطلاق بيد الرجل، لأن آلة الزراعة معه، فلا يكره على البقاء والزراعة في حقلٍ لا يناسب الزراعة.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 809 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.