وقال الله تعالي: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾ [الفجر: ٢٧ - ٢٨].
وللسكن والساكن أحوال:
أحدها: أن يكون الساكن أفضل من المسكن، كفضل الروح على البدن، وإذا كان الشرف للساكن، فلا مبالاة بخساسة المسكن.
الثاني: أن يكون المسكن أشرف من الساكن كبطن الأم المؤمنة التي تلد كافراً، فإن الأم هنا أشرف من ولدها الكافر.
الثالث: أن يتساويان في الشرف كالأم المؤمنة تلد مؤمنًا، والثاني الأم المؤمنة تلد كافرًا، والأول كالأم الكافرة تلد مؤمنًا: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)﴾ [آل عمران: ٧٣].