Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 875

  1. ١٨ - خزائن الفضائل
  2. القسم الثاني
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

وهو ما يعلمه الرب من عبده أنه ستكون عنده صفات يستحق بها الاصطفاء من الأعمال والأخلاق.

والثاني: اصطفاء وهبي.

وهو إكرامٌ من الله ﷿ لمن اصطفاه بأن يستعمله في عمل يحبه ويرضاه، كما اصطفى الأنبياء والرسل، واصطفى هذه الأمة.

فإذا اصطفى الله محمداً ﷺ من البشر، فذلك لما يعلمه سبحانه من حُسن خلقه، وحُسن عمله، وقوة يقينه، وقوة صبره، فهذا اصطفاء كسبي.

وإذا أكرمه الله بكرامات، وخصه بالوسيلة، والشفاعة، وغفران ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فهذا اصطفاء وهبي وهبه الله إياه، لحُسن عمله، وجميل خلقه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وقال الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء: ٧٩].

وجميع الأنبياء مصطفون فهم قمم الجبال، وقمم الكمال، ونخبة البشرية، وأعلام الهدى.

قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (٨٩) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٨٩ - ٩٠].

وقال الله ﷿ عن الأنبياء: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 875 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.