• أصول الأخلاق:
أصول الأخلاق بالنسبة للنفس ستة:
١ - الإخلاص لله في السر، والعلانية.
٢ - والعدل في الغضب، والرضا.
٣ - والقصد في الفقر، والغنى.
٤ - وأن يكون صمتي فكراً.
٥ - ونطقي ذكراً.
٦ - ونظري عِبراً.
هذا بالنسبة للنفس: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢ - ٣].
إما بالنسبة للغير فأصول الأخلاق أربعة:
أن أعفو عمن ظلمني .. وأعطي من حرمني.
وأصل من قطعني .. وأحسن إلى من أساء إلي.
قال الله تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].
وأعظم من تمثلت فيه هذه الأخلاق العظيمة، سيد الخلق محمد ﷺ، الذي قال عنه ربه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].
ومكانة المسلم عند الله عظيمة، وحقه كبير، فإن في قلبه لا إله إلا الله التي لو وضعت السموات والأرض ومن فيهن في كفة، ولا إله إلا الله في كفة،