Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 103

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة

علامة هذا الإيثار شيئان:

الأول: فعل ما يحب الله إذا كانت النفس تكرهه وتهرب منه.

الثاني: ترك ما يكرهه الله إذا كانت النفس تحبه وتهواه.

فبهذين الأمرين يصح مقام الإيثار.

ومؤنة هذا الإيثار شديدة؛ لغلبة الأغيار، وقوة داعي العادة والطبع، ولا تتم سعادة العبد وفلاحه إلا به، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)﴾ [آل عمران: ٧٣].

وقال سبحانه: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ [البقرة: ٢٦٩].

فحقيق بالعبد أن يسمو إليه وإن صعب المرتقى، والذي يسهله على العبد أمور:

أحدها: أن تكون طبيعته لينة منقادة سلسة.

الثاني: أن يكون إيمانه راسخاً، ويقينه قوياً، فإن الإيثار ثمرة الإيمان.

الثالث: قوة صبره وثباته.

والإيثار ضد الشح، فإن المؤثر على نفسه تاركًا لما هو محتاج إليه، والشحيح حريص على ما ليس بيده، فإذا حصل بيده شح به على غيره، وبخل بإخراجه.

فالبخل ثمرة الشح، والشح يأمر بالبخل كما قال النبي ﷺ: «وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ». أخرجه مسلم (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 103 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.