Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 136

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الأول
  3. ٩ - الخزانة التاسعة

وقال الله ﷿: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ [لقمان: ١٨ - ١٩].

والعُجب هو الدرجة الأولى في سُلم الكبر: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].

وذلك أن إبليس أعُجب بعبادته، واستكبر على آدم، فلم يرى السجود له، حيث: ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)﴾ [الإسراء: ٦١]

ومن أعُجب بنفسه، احتقر غيره، كما احتقر إبليس آدم ﷺ.

والعُجب يختلف عن الكبر، فالكبر له ثلاثة أركان:

مُتكبر .. ومُتكبر به، من مال أو جمال .. ومُتكبر عليه، وهو ما سوى المتكبر من الناس.

وقد نهى الله ﷿ عن الكبر، وتوعد المستكبرين بالعذاب الأليم: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر: ٦٠].

والعُجب له ركنان فقط:

مُعجب .. مُعجب به فقط.

وكلاهما ذميم، وشر، نعوذ بالله من الكبر، والمستكبرين.

• وعلاج العُجب بأربعة أمور هي:

الأول: أن يرى الإنسان أن التوفيق وجميع النعم من الله تعالى، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 136 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.