Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 151

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

• فقه البخل والشُح:

البخل والشُح خلقان ذميمان، فالبخل هو منع ما يجب وما ينبغي بذله، والشح هو الطمع فيما ليس عنده، والبخل بما عنده.

والشُح أشد من البخل، لأن الشحيح يطمع فيما عند الناس، ويمنع ما عنده عن الناس: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾ [الحشر: ٩].

والبخيل يمنع ما عنده مما أوجب الله عليه من زكاة، ونفقة، ومما ينبغي بذله مما تقتضيه المروءة، و لا فلاح للإنسان إلا بالتخلص من هذا، وهذا، كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤)﴾ [الحديد: ٢٤].

وكل أحد بخل بما يجب بذله من مالٍ أو علمِ أو جاه، واستغنى بنفسه ولم يعمل بأوامر بالله، وكذب بالحق، فإن الله ييسره للعسرى، وتعسر عليه الأمور التي تسهل على المتقي، فلا تسهل عليه الطاعات والنفقات، وتثقل عليه الصلاة والزكاة والصيام والحج، ويتعسر عليه كل خير، ويسهل عليه كل شر، كما قال سبحانه: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليل: ٨ - ١٠].

وأما المسلم المصدق بالحق، المعطى لما يجب بذله، فإن الله ييسر عليه جميع الأمور في الدنيا والآخرة، كما قال سبحانه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾ [الليل: ٥ - ٧].

والشُح: هو الطمع في حقوق الغير، وهو سببًا للهلاك: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾ [الحشر: ٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 151 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.