Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 153

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

• صفة الكبر والعجب:

الكِبر .. والعُجب، من الصفات الذميمة.

فالكبر هو: الترفع باعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس، وأن له فضلاً عليهم.

والعجب: أن يرى الإنسان عمل نفسه، فيعجب به، ويستعظمه، ويستكبره.

فالإعجاب يكون في العمل، والكبر يكون في النفس، وكلاهما خلقٌ مذموم.

والكبر نوعان:

كبرٌ عن الحق .. كبرٌ على الخلق.

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ [لقمان: ١٨ - ١٩].

والكبر من كبائر الذنوب، والمتكبر له حالتان:

الأولى: من كان في قلبه كبر عن الحق، وكراهية له، فهذا كافرٌ مخلدٌ في النار: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٩)﴾ [محمد: ٩].

وقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر: ٦٠].

الثانية: من كان في قلبه كبر على الخلق، ولم يستكبر عن عبادة الله، فهذا يعذب على ما حصل من كبر على الخلق ثم إذا طُهر دخل الجنة.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 153 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.