٣ - التوبة من ترك التطوعات.
٤ - التوبة من فعل المكروهات.
٥ - التوبة من الشبهات.
٦ - التوبة من الإسراف في المباحات، والشهوات.
٧ - التوبة من رؤية التوبة، أو رؤية العمل الصالح، أو الإدلاء به.
فلا اعتماد في النجاة إلا على الله وحده: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾ [الذاريات: ٥٠ - ٥١].
وقال الله ﷿: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
وقال النبي ﷺ: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، قَالُوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلا أنا، إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ». متفقٌ عليه (¬١).
الرابع: الزهد، وهو خلو القلب عن التعلق بما سوى الله، ولو كان الزاهد غنيًا.
والزهد أقسام:
١ - الزهد في الحرام.
٢ - الزهد في المكروه.
٣ - الزهد في الشبهات.
٤ - الزهد في المباحات، والشهوات إلا ما تدعو إليه الحاجة
٥ - الزهد في رؤية الزهد.