Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 221

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الثاني
  3. ٧ - الخزانة السابعة

٧ - الخزانة السابعة

• فقه الصدق:

الصدقُ هو مطابقة الخبر للواقع، والصدقُ يكون في الأقوال والأفعال والنيات، فالأقوال ما يقوله الإنسان إن طابق الواقع فهو صدق، وإن خالف الواقع فهو كذب.

والصدق في الأفعال أن يكون الإنسان باطنه موافق لظاهره، بحيث إذا عمل عملًا يكون موافقًا لما في قلبه.

فالمرائي ليس بصادق؛ لأنه يظهر للناس أنه مخلص، وهو كاذب.

والمشرك ليس بصادق؛ لأنه يظهر للناس أنه موحد، وهو كاذب.

والمنافق ليس بصادق؛ لأنه يظهر الإيمان، وليس بمؤمن.

والمبتدع ليس بصادق؛ لأنه يظهر الإتباع، وليس بمتبع.

فمن صدق الله في قلبه، وقوله، وعمله، كتبه الله من الصادقين، ونال أجر الصادقين: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٩].

وقال الله ﷿: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)﴾ [الزمر: ٣٣].

مواطن الصدق:

o الصدق يكون بالقصد

o ويكون بالقول

o ويكون بالفعل.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 221 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.