Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 252

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة

والله ﷿ يحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويحب المؤمنين، ويحب المتقين، ويحب المحسنين، ويحب الصابرين، ويحب طاعة رسوله ﷺ، ويحب أداء الفرائض، والإكثار من النوافل.

والفرائض: كالصلاة، والزكاة، ونحوها أحب إلى الله من أداء النوافل، والنوافل تكمل الفرائض، وإذا أكثر المسلم من النوافل مع قيامه بالفرائض نال محبة الله، فيحبه الله، وإذا أحبه الله سدده ووفقه في أعضائه الأربعة إلى كل خير.

يسدده في سمعه، فلا يسمع إلا ما يرضي الله ﷿، ويسدده في بصره، فلا ينظر إلا ما يحب الله ﷿ النظر إليه.

ويسدده في يده، فلا يعمل بيده إلا ما يرضي الله ﷿، ويسدده في رجله، فلا يمشي بها إلا إلى ما يرضي ﷿، ويجيب سؤاله، ويعيذه من كل شر إن استعاذ به.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ». أخرجه البخاري (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 252 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.