Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 257

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

والرحمة التامة: إفاضة الخير على المحتاجين، وإرادته لهم عناية بهم.

والرحمة العامة: هي التي تتناول المستحق، وغير المستحق.

ورحمة الله ﷿ تامة وعامة: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ [البقرة: ١٦٣].

أما تمامها، فمن حيث أنه أراد قضاء حاجات المحتاجين وقضاها.

وأما عمومها فمن حيث شمولها المستحق، وغير المستحق، والدنيا والآخرة.

فهو سبحانه الرحيم مطلقاً، ورحمته وسعت كل شيء، كما قال سبحانه: ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (١٥٦)﴾ [الأعراف: ١٥٦].

والرحمة سبب واصل بين الله وبين عباده، بها أرسل إليهم رسله، وأنزل عليهم كتبه، وبها هداهم، و بها يسكنهم دار ثوابه، و بها رزقهم وعافاهم وأنعم عليهم: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (٧)﴾ [غافر: ٧].

والله تبارك و تَعَالَى هو الرحمن وحده

أولاً: العطوف على العباد بالإيجاد

ثانياً: بالإمداد

ثالثاً: وبالهداية إلى الإيمان

رابعاً: وبالإسعاد في الآخرة

خامساً: وبالإنعام بالنظر إلى وجهه

سادساً: وبسماع كلامه

سابعاً: وبرضوانه

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 257 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.