Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 346

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الثالث
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

ثم الله ﷿ ينزل الأحوال حسب الأعمال خيراً كانت، أو شراً: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليل: ٤ - ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)﴾ [الأعراف: ٩٦].

• ولله على كل قلب هجرتان:

الأولى: هجرة إلى الله بالتوحيد والإيمان والإخلاص والتقوى، والإنابة والمحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة، وعدم الالتفات إلى ما سواه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾ [الذاريات: ٥٠ - ٥١].

الثانية: هجرة إلى رسول الله ﷺ بالتحكيم له، والتسليم والانقياد لحكمه، وتلقي الأحكام من مشكاته، فمن قام بهذه الهجرة، وتلك الهجرة، فهو من أسعد الناس في الدنيا، والآخرة، كما قال سبحانه: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].

• وأصول الدين الإسلامي ثلاثة:

الإيمان .. والأحكام .. والأخلاق.

فالإيمان: هو اليقين على ذات الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأساسه العلم بالله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 346 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.