Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 373

  1. ٢٠ - خزائن الآداب
  2. ٢ - الخزانة الثانية
  3. ١ - آداب السلام

٢ - الخزانة الثانية

١ - آداب السلام:

الأدب هو استعمال ما يُحمد من الأقوال والأفعال ومكارم الأخلاق، وقد مَنْ الله علينا جميعًا بنعمة الإسلام، والإسلام دينٌ كامل نَظَم حياة الإنسان في جميع أحواله، فأمره بحسن العبادة مع ربه، وحسن الأدب مع خلقه، وحسن المعاملة مع غيره، ودعاه إلى العدل والإحسان ومكارم الأخلاق وجمل ظاهره وباطنه وحفظ لسانه وجوارحه وضبط سمعه وبصره، وغمره بإحسانه ونعمه.

وأمره بما ما ينفعه في الدنيا والآخرة، ونهاه عما يضره في دنياه وآخرته: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)﴾ [المائدة: ٣].

والله رؤوفٌ بالعباد خلق هذا الإنسان في أحسن تقويم وأكرمه بنعمه المادية والروحية، وشرع له آدابًا مع نفسه وآدابًا مع غيره، وآدابًا عند أكله وشربه وعند نومه ويقظته وفى حضره وسفره وفى حالة صحته ومرضه وفى سائر أحواله: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)﴾ [الأنبياء: ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 373 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.