Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 337

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ١ - خزائن الإيمان بالله
  3. القسم الأول
  4. ١٠ - الخزانة العاشرة

١٠ - الخزانة العاشرة

فقه عظمة الله ﷻ:

قال النبي ﷺ: «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ». متفقٌ عليه (¬١).

هذا القلب لابد أن يعرف العظيم ليعظّمه، ويعرف الكبير ليكبره، ويعرف الكريم ليشكره، ويعرف القادر ليستعين به، ويعرف الرحمن ليسترحمه، ويعرف الغفور ليطلب المغفرة منه، فالله ﷻ هو العظيم الذي لا أعظم منه، الكبير الذي لا أكبر منه، الرحمن الذي لا أرحم منه.

قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

واسم الله العظيم من أسماء الله الحسنى التي ظهر أثرها في هذا الكون العظيم.

والعظيم اسمٌ يطلق على أمرين:

الأول: عظمة الذوات والأجسام المحسوسة كالسماء والأرض، والجبال والبحار.

الثاني: يطلق ويراد به عالي القدر والمنزلة والشأن، ومنه عظيم القوم الذي حكمهم فلا يقدرون على مخالفته.

والله ﷻ هو العظيم في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، ومن عظمة الله العلي الكبير أن السماوات والأرض في قبضة الرحمن أصغر من الخردلة: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 337 (SanadKitab #30193, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.