• إكرام الجار والإحسان إليه:
عن أبي هريرة ﵁ عن الرسول ﷺ قال: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْ لِيَصْمُت، ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ». متفق عليه (¬١).
وعن أبي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَها وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ». أخرجه مسلم (¬٢).
• تقديم الجار الملاصق على غيره بالإحسان:
عن عائشة ﵂ قالت: «يا رسولَ الله! إنَّ لي جارَيْنِ؛ فإلى أيِّهِما أُهدي؟ قال: إلى أقرَبِهِما مِنْكِ باباً». أخرجه البخاري (¬٣).
• عدم منع الجار جاره من الانتفاع بجداره:
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لَا يَمْنَعْ جارًا جَارَهُ أَنْ يَغْرِز خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ». متفق عليه (¬٤).
• عدم أذى الجار بقولٍ أو فعل:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلا يُؤذي جارَهُ». متفق عليه (¬٥).