Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 551

  1. ٢١ - خزائن الأذكار
  2. ٢ - الخزانة الثانية

• حكمة الأذكار:

المقصود من جميع الأدعية، والأذكار، وأنواع العبادات، والطاعات، هو حصول اليقين في القلب على ذات الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأنه بيديه كل شيء، وغيره ليس بيده شيء: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].

وكذا حصول اليقين على دينه، وشرعه، وعلى وعده، ووعيده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

فقوله لا إله إلا الله يزيد الإيمان في القلب، ودعوة لا إله إلا الله تزيد الإيمان في القلب، وتدمر الباطل في قلب الذي تكلم بها، وفي قلب من يسمعه، لهذا اليقين المطلوب، هو اليقين على ذات الله، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، ودينه، وشرعه، وفقدان رؤية غير الله من القلب، فالذي يرى غير الله يفعل كالذي يمشي خلف السراب: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٣٩)﴾ [النور: ٣٩].

فالله ﷿ بيده ملكوت كل شيء، وغير الله ليس بيده شيء، هو-سُبْحَانَهُ-فعال لما يريد، يفعل ما يشاء بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾ [يس: ٨٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 551 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.