٣ - الخزانة الثالثة
• آداب مجالس الذكر.
مجالس الذكر هي التي يذكر فيها الله ﷿ بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، ويذكر فيها دينه، وشرعه، ويذكر فيها، وعده، و وعيده.
مجالس الذكر هي التي يكبر الله ﷿ فيها، ويعظم، ويحمد، ويشكر.
• ولمجالس الذكر آداب، ومن هذه الآداب:
الأول: أن يجلس المسلم في مجالس الذكر بالتعظيم لله ﷿ والتعظيم لكلامه، وكلام رسوله ﷺ والحب لله ولرسوله ﷺ والحب لكلام الله، ورسوله ﷺ والرغبة في تعلم العلم، والخير، والهدى، والتواضع، والافتقار، وهذا كله عبادة من العبادات قال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». أخرجه البخاري (¬١).
ثانيًا: أن نستحضر ونتعلم فضائل مجالس الذكر: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
وقال لله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين وقال النبي ﷺ: «إذا مررتم برياضِ الجنةِ فارتعوا، قيل: يا رسولَ اللهِ وما هي رياضُ الجنةِ؟ قال: حلَقُ الذكرِ» أخرجه الترمذي وأحمد وأبو يعلى (¬٢).