أخرجه أحمد وأبو داود (¬١).
• ما يقول لمن نُصح ثم استكبر:
عن سلمة بن الأكوع ﵁ أَنَّ رَجُلاً أَكَلَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ بِشِمَالِهِ فَقَالَ: «كُلْ بِيَمِيْنِكَ» قَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: «لا اسْتَطَعْتَ» مَا مَنَعَهُ إلَّا الكِبْرُ، قَالَ: فَمَا رَفَعَهَا إلى فِيْهِ. أخرجه مسلم (¬٢).
• ما يقول إذا شرع في إزالة المنكر:
عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ وَحَوْلَ البَيْتِ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُباً، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ في يَدِهِ، وَجَعَلَ يَقُولُ: «﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾». متفق عليه (¬٣).
• ما يقوله لمن صَنع إليه معروفاً:
عن ابن عباس ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الخَلاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءاً، قَالَ: «مَنَ وَضَعَ هَذَا؟» فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ». متفق عليه (¬٤).
وعن أسامة بن زيد ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صُنِعَ إلَيهِ معْرُوفٌ فقال لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ الله خَيراً، فَقَدْ أَبلَغَ في الثَّناءِ». أخرجه الترمذي (¬٥).