Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 633

  1. ٢٢ - خزائن الأدعية
  2. ٣ - الخزانة الثالثة

والله سبحانه كريم وكرم الله ليس له أول ولا أخر ليس له بداية ولا نهاية؛ لأن كرمه مطلق، والكريم من الخلق هو الذي إذا قدر عفا، وإذا عاهد وفى، وإذا سُئل أعطى، ولا يبالي كم أعطى ولا لمن أعطى.

والله سبحانه - أكرم الأكرمين، وكل كرم في الخلق فمن فضل كرم الكريم الذي وهبه لهم، فهو سبحانه - أكرم الأكرمين وبيده جميع حاجات الخلق، أحيانًا يعطي بالأسباب وأحيانا يعطي بضد الأسباب وأحيانًا يعطي بدون الأسباب.

فيعطي بالأسباب كما ينزل المطر على الأرض فتنبت من كل زوج بهيج، وكما يحصل الولد بالنكاح وأحيانًا يعطي بضد الأسباب كما جعل النار بردًا وسلاما على إبراهيم، وحفظ الله حياة يونس في بطن الحوت، في بطن البحر، وأحيانا يعطي بدون الأسباب: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣)﴾ [يس: ٨٢ - ٨٣].

كما أعطى مريم ابنًا بلا ذكر، وثمر بلا شجر: «إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ» أخرجه الترمذي (¬١).

قلب الدعاء وروحه وسره أنك تذوق طعم القرب من الله، ولذة مناجاة الرحمن الرحيم، وحلاوة التذلل بين يدي ربك العظيم، وهو من أعظم العبادات، أما الإجابة للدعاء فهي متحققةٌ قطعًا بنص القرآن ﴿وَقَالَ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 633 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.