Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 774

  1. ٢٣ - خزائن الحقوق والواجبات
  2. ٣ - الخزانة الثالثة

وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥)﴾ [البقرة: ٢٨٥].

فيسلّم المسلم لأوامر الله ورسوله تسليمًا مطلقًا سواءً عرف الحكمة أو لم يعرفها، ولا يقول لماذا أمر الله بكذا؟ أو لِمَ يأمر بكذا على سبيل التشكيك.

فمثلًا لا يقول: لماذا أمرنا الله ورسوله بالوضوء من لحوم الإبل ولم يأمرنا بالوضوء من لحم البقر أو الغنم مع أن كلاهما حيوان؟ ولا يقول: لماذا أمرت الحائض في صيام رمضان بقضاء الصيام ولم تؤمر بقضاء الصلاة مع أنّ كلًا من أركان الإسلام، بل يقول: الله الذي شرع الأحكام وهو أعلم وأحكم: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 774 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.